عثمان العمري

286

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

سلالة فاروق سليل لما جد * علي وفي طاهرا ومطهرا فكيف وقد أضحى الكمال بأسره * أسيرا له مستجمعا ومصورا وما القصد أني حاصر بعض وصفه * نعم جل عن تحرير طرس بلا مرا أبى اللّه أن تحصى صفات كماله * وذاك من الآزال كان مسطرا فكيف ولا أشدو بذلك معلنا * وكيف ولا أثنى عليه بما أرى فلو حاول الجوزاء بالنظم نالها * ولو حاول البدر التمام تكورا فسل يا خليلي حرقتي يوم فرقة * وكيف اعتراني الشوق زدت تحسرا فآها لهاتيك الليالي وطيبها * وواها لقلبي لو سلا وتصبرا فيا طال ما قابلت فيها محاسنا * ويا طالما اشممت طيبا وعنبرا وتبا لأيام طوت وصل مغرم * وبعدا لليل قد منعنا به الكرى عسى تنعم الأيام بالوصل ثانيا * أعود لما قد كنت فيه من القرى